الاثنين، 28 أبريل 2014

مابين الداخِل وَ الخارجْ


كل حروفنا التي نسطرها ليست من أنفسنا
هي منة ممن علم بالقلم..
فحين تعتمل دواخلنا وينشط حراكها..
لايستثمر ذاك الحراك الا حراك يماثله في القوه ..
فحراك الداخل إن ووجه بسكون الخارج..اختنق..

وكم من حراك داخلي وقف الخارج عاجزا عن الافصاح عنه..

حينها..
ينقلب الحراك..
فاليد مقيده.. والقلم ناضب مداده..

حينها..
لاسبيل إلا لاقتناص لحظة الفيضان..
فيضان الدمع ..
.. وبه يملأ مانضب من مداد القلم ..



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق