(( هنالك دعا زكريا ربه ))
"هنالك"
على تلك الحالة تحديدا لهج لسان سيدنا زكريا بالدعاء ..
في تلك الحالة التي رأى فيها جمالا بجمال مريم-عليها السلام- عجز اليأس عن الصمود أمام الجمال رغم قانونيته , رغم الواقع المقيد بالتصور البشري ..
"دعا زكريا ربه"
وكأنه لم يسأله من قبل !!
انسابت حروف الدعوة من قلبه فـ "نادى ربه نداءا خفيا"
كان اتصالا ’قلبيا’ برب المشيئة , رب الكمال !
حتى أنه حين فرغ من دعائه القلبي وعاد للواقع المقيد بالتصور البشري قال
"رب أنَّى يكون لي"
..أنَّى..
فكان الجواب من رب كل شيء:
"قال كذلك الله يفعل مايشاء إذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون"
"فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب أن الله يبشرك"
..
فلنطلق دعوات عنانها القلوب نحو الكريم الحنَّان ؛ و'البشرى' هي الوعد و الموعد .
"هنالك"
على تلك الحالة تحديدا لهج لسان سيدنا زكريا بالدعاء ..
في تلك الحالة التي رأى فيها جمالا بجمال مريم-عليها السلام- عجز اليأس عن الصمود أمام الجمال رغم قانونيته , رغم الواقع المقيد بالتصور البشري ..
"دعا زكريا ربه"
وكأنه لم يسأله من قبل !!
انسابت حروف الدعوة من قلبه فـ "نادى ربه نداءا خفيا"
كان اتصالا ’قلبيا’ برب المشيئة , رب الكمال !
حتى أنه حين فرغ من دعائه القلبي وعاد للواقع المقيد بالتصور البشري قال
"رب أنَّى يكون لي"
..أنَّى..
فكان الجواب من رب كل شيء:
"قال كذلك الله يفعل مايشاء إذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون"
"فنادته الملائكة وهو قائم يصلي في المحراب أن الله يبشرك"
..
فلنطلق دعوات عنانها القلوب نحو الكريم الحنَّان ؛ و'البشرى' هي الوعد و الموعد .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق