السبت، 3 مايو 2014

في حُبِّ المسودَّه !

حقيقة..
أجمل وأصدق وأعمق الكلمات تلك التي كتبتها القلوب وعاشت كل حرف خُطَّ فيها , فتارة سلسا رقراقا , وأخرى متكلكعا , ومن ثم مبتسما أو هادئا , وربما عنيفا كجيش تتار غير أنه جيش من دمع ..
وكأن المخاطَب هنا ماثلا أمام العينين يتلقى الكلمات فتنفعل تلك الكلمات بانفعال الحدث !

لكن
ليس هذا الأجمل المنشود..
لايكمن العمق هنا فحسب..

الأصدق هنا بعد كل ذلك ....
أنها كلمات لم يقرأها غير نفس كاتبها ...!

::

الأجمل ...
هو الذي لم يُرسل ..!!
وجمال الذي لم يُرسل ليس في صفته المخصوصة بعدم الإرسال!
بل في الصدق الذي خُطَّ به المحتوى!
وكأنه سيُرسَل توًا !!

::


تساؤل ..
أيصل يوما دون أن يُرسل ؟!!

اعتقاد ...
ربما...!
إن كان على الضفة الأخرى جمال وعمق وصدق على نفس القدر ... وأكثر!!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق