دما كدت أبكي لمَّا جفَّ حِبر قلمي
رجوته , تمنيت عليه:
"فلتنبض كما كنت"
"فلتجري بلسان عربي مبين كما هو عهدك"
نظر لي حزينا دامعا هزيلا "أصابني الجفاف" ... قالها ............. ثم انتحب
لم أتخل عنه
مسحت عنه دمعاته
احتضنت رأسه التي طالما كانت طوع جناني قبل بناني , وهمست له:
"كالقمر أنت .. لايصير هلالا .. حتى يصبح بدرا "
"كن بخير من أجل حروفي المبعثره"
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق