كان حدثا مر عليه أربع سنوات
حدثا صارت تؤرخ به , يوم أن لمعت شعرة بيضاء , مختبئة في قلب السواد , متدثرة متزملة وحيدة بين أقرانها !
وحدها كانت تشع نورا وكل ماسواها يغزوه الظلام..
أصابها الذهول!
للتو قد بدأت عامها الثاني بعد العشرون
للتو بدأت تفهم معنى الحياه!
"ماالذي جعلني أقلب صفحات شعري بريبة المتوجس؟!" سألت نفسها
"أأحس قلبي أن نورا أضاء بين الظلمه؟!" تتهكم باسمة
بعدها..أصابها قلق مفاجئ!
ماذا إن لم يكن نورا واحدا .. بل أنوار وأنوار تختبئ تتدثر؟!!
أكملت تقليب صفحات شعرها بقلق مجنون
تفحصت , تأملت , أعادت الكرة مرات من وراء مرات , لم تجد شيئا!
هي وحيدة بيضاء!
ماإن بدأ تنفسها يهدأ , حتى باغتها تساؤل أذهب عنها زفيرها وشهيقها , أهي البدايه؟؟!
أيسطع النور في وقت مبكر من الليل ! ألسنا في أول ساعات الليل؟!
لم تستطع اجابة تشفي بها ريبة نفسها , فلم تكن لنفسها إجابة تمتلكها , بل كان المجيب هو الزمن , هو المجيب وحده..!
حتى الآن لم يجبها الزمن , وترك شعرتها البيضاء وحيدة , لاتُبدل دثارها أو تغير مكانها!!
حدثا صارت تؤرخ به , يوم أن لمعت شعرة بيضاء , مختبئة في قلب السواد , متدثرة متزملة وحيدة بين أقرانها !
وحدها كانت تشع نورا وكل ماسواها يغزوه الظلام..
أصابها الذهول!
للتو قد بدأت عامها الثاني بعد العشرون
للتو بدأت تفهم معنى الحياه!
"ماالذي جعلني أقلب صفحات شعري بريبة المتوجس؟!" سألت نفسها
"أأحس قلبي أن نورا أضاء بين الظلمه؟!" تتهكم باسمة
بعدها..أصابها قلق مفاجئ!
ماذا إن لم يكن نورا واحدا .. بل أنوار وأنوار تختبئ تتدثر؟!!
أكملت تقليب صفحات شعرها بقلق مجنون
تفحصت , تأملت , أعادت الكرة مرات من وراء مرات , لم تجد شيئا!
هي وحيدة بيضاء!
ماإن بدأ تنفسها يهدأ , حتى باغتها تساؤل أذهب عنها زفيرها وشهيقها , أهي البدايه؟؟!
أيسطع النور في وقت مبكر من الليل ! ألسنا في أول ساعات الليل؟!
لم تستطع اجابة تشفي بها ريبة نفسها , فلم تكن لنفسها إجابة تمتلكها , بل كان المجيب هو الزمن , هو المجيب وحده..!
حتى الآن لم يجبها الزمن , وترك شعرتها البيضاء وحيدة , لاتُبدل دثارها أو تغير مكانها!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق