الأحد، 7 سبتمبر 2014

حُزن "

الحزن رحمة بالقلب من موت القسوه 
الحزن بلسم للجرح من وجع القيحه 
الحزن تخدير موضعي ريثما شفاء الوجعه

ولماذا لانحزن ؟! 
ألم تبيض عينا يعقوبُ حزنا على يوسف 
ألم يُسمى العام الذي فقد فيه رسولنا خديجته وعمه بعام الحزن
ألم يحزن عمر الفاروق على طريقته واستل سيفه ليقتل كل قائل بوفاة حبيبه محمد صى الله عليه وسلم
بل .. ألم يحزن رسول الرحمة كل الحزن حين ظن انقطاع نور السماء عنه حتى جائته "والضحى" !

لم لانحزن إذا؟!
لم ننتقص من قدر الحزن وكأننا نُثقل كاهلنا يوم ظننا أننا نخفف عِبأه؟!
هُم و هُم على عِظم قدرهم حزنوا , بل ابيضت أعين , واستلت سيوف , ولقبت اعوام..!

الفارق كيف جعلوا من حزنهم منحة
كيف أبصروا من الألم أملا
كيف تسامت أرواحهم من مادية الحياة إلى معنويتها

فالحزن ليس جمالا في ذاته بل في غايته
"تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنا ألا يجدوا ماينفقون" لم يصور القرآن جمال حزنهم في حزنهم , بل فيما دل عليه من رقة قلبهم وعمق محبتهم "ألا يجدوا ماينفقون"..!

وأهل الجنة إنما يرتوون حمدًا من بعد حزن "وقالوا الحمدلله الذي أذهب عنا الحزن"

ليس الحزن عثرة نتطهر منها , بل هو طهر نتطهر به , من قوة ظنناها بأنفسنا إلى ضعف في جناب وتوكل على العزيز الرحيم الذي يراك حين تقوم إليه من ضعفك متقلبا في رحمته ..ساجدا ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق