كَما الأرض , هي النفس , تدور دورتين ..
حركتها الأولى حول نفسها ..
فإن هي تحركت , أتمت ساعاتها الأربع والعشرون , محدثة نهارا من وراء ليل وليلا من وراء نهار , يتعاقبان يتتاليان..
فتارة سطوعًا بضوء تنير به , وتارة ظلامًا بليل تسبت إليه , لتعود بضوء تنير به مادامت حركتها ..
فإن هي أتمت مهمة نفسها أولا , أتمت من بعد مهمة المسؤولين منها , الساكنين ترابها الملتحفين سمائها , فكان ليلهم وكان نهارهم ..
ولأنه لا طريق بلا زاد , ولا إيواء بلا مأوى , ولا حياة بلا روح ..
تكون حركتها الثانية المتلازمة لحركتها الأولى..
فتتحرك هي نحو مصدر إلهامها , نحو ضوء تستمد منه لتمد به..
إلا أن حركتها هنا متئدةً تمشي الهوينا , فلا تتم إلا بإكتمال أيام السنة , لاتتم إلا بتجارب الفصول الأربع ..
كذا يكون تكوُّن الأفكار وتشكُّل الآراء وتكوين القناعات..
خطى متثبته , استمداد برويَّة , فتكونُ النفس السوية ..!
فإن كان التسرع كان الاحتراق , وإن كان التلكأ كان التجمد ..
ومابين الرمضانين تدور النفس الملهمة فجورها الملهمة تقواها دورة كاملة ...
فهل دارت بفلاح فتزكت , أم هوت بخيبة وتدست ....
حركتها الأولى حول نفسها ..
فإن هي تحركت , أتمت ساعاتها الأربع والعشرون , محدثة نهارا من وراء ليل وليلا من وراء نهار , يتعاقبان يتتاليان..
فتارة سطوعًا بضوء تنير به , وتارة ظلامًا بليل تسبت إليه , لتعود بضوء تنير به مادامت حركتها ..
فإن هي أتمت مهمة نفسها أولا , أتمت من بعد مهمة المسؤولين منها , الساكنين ترابها الملتحفين سمائها , فكان ليلهم وكان نهارهم ..
ولأنه لا طريق بلا زاد , ولا إيواء بلا مأوى , ولا حياة بلا روح ..
تكون حركتها الثانية المتلازمة لحركتها الأولى..
فتتحرك هي نحو مصدر إلهامها , نحو ضوء تستمد منه لتمد به..
إلا أن حركتها هنا متئدةً تمشي الهوينا , فلا تتم إلا بإكتمال أيام السنة , لاتتم إلا بتجارب الفصول الأربع ..
كذا يكون تكوُّن الأفكار وتشكُّل الآراء وتكوين القناعات..
خطى متثبته , استمداد برويَّة , فتكونُ النفس السوية ..!
فإن كان التسرع كان الاحتراق , وإن كان التلكأ كان التجمد ..
ومابين الرمضانين تدور النفس الملهمة فجورها الملهمة تقواها دورة كاملة ...
فهل دارت بفلاح فتزكت , أم هوت بخيبة وتدست ....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق